حقائق سريعة

  • Alternate names:
    • Wallace Collection
    • Hertford House
    • The Wallace Collection
    • Wallace House
    • Wallace
  • Art types:
    • فن جداري
    • لوحات جدارية
  • Location: لندن, المملكة المتحدة
  • Historical periods:
    • أواخر العصور الوسطى
    • العصر الحديث المبكر
    • عصر النهضة
  • عرض المزيد…
  • Works on APS: 712
  • Mediums:
    • ألوان أكريليك على كانفاس
    • زيت على قماش
    • زيت على كانفاس
    • زيت على لوح خشبي
  • Movements:
    • baroque
    • flemish baroque
    • rococo
    • الباروك
    • الروكوكو
  • Featured artists:
    • فرانز هالز
    • نيكولا بوزان
    • أنطوان واتو
    • رامبرانت
    • Joshua Reynolds
Wallace Collection

تاريخ Wallace Collection

تضرب جذور Wallace Collection في أعماق المقتنيات الخاصة التي جُمعت خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث قام السير ريتشارد والاس، جنباً إلى جنب مع ماركيزات هيرتفورد، بتشكيل مجموعة موسعة تعكس الذوق الرفيع والمتطور للنبلاء الأوروبيين. لقد تجمعت هذه القطع عبر الأجيال، لتشكل نسيجاً متناغماً من الفنون الجميلة والزخرفية التي تمتد من القرن الخامس عشر حتى القرن التاسع عشر. وفي نهاية المطاف، وجدت هذه المجموعة مستقرها الدائم في لندن بالمملكة المتحدة، عقب وفاة الليدي والاس في عام 1897، عندما وُهبت هذه المقتنيات للأمة البريطانية.

لقد ضمن تأسيس هذه المؤسسة في عام 1897 بقاء هذه الكنوز المتراكمة معاً بين جدران منزل هيرتفورد، حيث تضم المجموعة مزيجاً متنوعاً من الوسائط الفنية، بدءاً من لوحات كبار الأساتذة القدامى وصولاً إلى القطع الزخرفية المعقدة. إن وجود هذه الأعمال الفنية داخل منزل كان في السابق سكناً خاصاً يمنح تاريخ اقتنائها صبغة ملموسة وحية؛ إذ يتجلى إرث المقتنين في الطريقة التي جُمعت بها هذه القطع، مما خلق أجواءً فريدة من التجمع الأرستقراطي الراقي.

عمارة منزل هيرتفورد

تتمتع البنية المعمارية التي تحتل ساحة مانشستر في لندن بتاريخ حافل بالطبقات التي تسبق هويتها الحالية؛ ففي القرن السادس عشر، كان هذا الموقع بمثابة المنزل الحضري في لندن لإدوارد سيمور، الدوق الأول لسومرست. ومع ذلك، فإن المبنى الحالي يعود تاريخه إلى عام 1776، عندما شُيد لصالح إيرل هيرتفورد. وعلى مر العقود، تحول الطابع المعماري للمنزل ليعكس الأذواق المتطورة لسكان مختلفين، منتقلاً من أواخر القرن الثامن عشر وصولاً إلى أوائل القرن التاسع عشر.

لقد خضع التصميم الداخلي لعمليات ترميم دقيقة للغاية للحفاظ على أجواء المنزل الخاص المفعم بالحياة. وبدلاً من التنسيق الجامد الذي غالباً ما نراه في المؤسسات العامة، نجد أن الغرف قد نُظمت لتعيد إحياء الثراء الحسي للصالونات الكبرى؛ حيث وُضعت قطع الأثاث وكأنها في انتظار الضيوف، وعُرض الخزف فوق الخزائن والأرفف بأسلوب يوحي بالاستخدام اليومي. هذا الترتيب المدروس يسمح للفن بأن يوجد ضمن سياقه المنزلي المقصود، حيث تتدلى اللوحات تماماً كما كانت تُعلق في بيئتها الأصلية.

ويتجلى الانتقال من الفخامة الصاخبة في أواخر القرن الثامن عشر إلى الأناقة الأكثر تحفظاً في تصميم المبنى نفسه. هذا التطور المعماري يوفر خلفية فريدة للمجموعة الفنية، حيث يرتبط الفضاء المادي بالأشياء الموجودة بداخله ارتباطاً وثيقاً لا ينفصم. ويظل هذا المنزل نموذجاً نادراً لمسكن خاص تحول إلى فضاء للعرض العام، محافظاً في الوقت ذاته على تلك الحميمية التي تميز الصالونات العريقة.

الفن الفرنسي في القرن الثامن عشر وعصر الروكوكو

يتمثل قلب المجموعة في ذلك التجمع المذهل من الفن الفرنسي الذي يعود للقرن الثامن عشر، حيث تقدم هذه الكثافة من الأعمال نظرة عميقة على حقبتي الروكوكو والنيوكلاسيكية. وفي أروقة المعارض، تفيض الأجواء بروح كل من فراغونار وواتو، لتجسد تلك اللمسات المرهفة لـ الحياة الأرستقراطية. يجد المرء نفسه منغمسًا في عالم من الخيالات الرقيقة، حيث تتكشف المشاهد الميثولوجية بعفوية مبهجة، وتبرز لوحات فرانسوا بوشيه بشكل استثنائي، وهي تصور شخصيات ملائكية تتراقص وسط ألوان الباستيل الناعمة.

إن وجود هذه الأعمال ينسج سردية متكاملة للتطور الفني؛ إذ يبدو تأثير عصر التنوير جليًا في التحول نحو الأسلوب النيوكلاسيكي الناشئ. ويتجلى هذا التحول في المشاهد العاطفية المؤثرة التي أبدعها جان باتيست غروز، وفي البورتريهات المبكرة لـ جاك لوي دافيد. وتضم المجموعة مقتنيات هامة من الفن الفرنسي في القرن الثامن عشر، تعكس التحولات في الذائقة والمشاعر خلال تلك الحقبة، لتبقى هذه اللوحات بمثابة شواهد ملموسة على ذوق أوروبي فريد، استقرت لتزين ردهات منزل هيرتفورد.

الأسلحة والدروع والفنون الزخرفية

تضم المجموعة تشكيلة استثنائية من الأسلحة والدروع، وهي قطع تتمتع بحضور مادي طاغٍ يحكي قصص البراعة الحرفية في العصور الغابرة. وإلى جانب هذه القطع، يحتضن المتحف ثروة من الفنون الجميلة والأثاث الفرنسي الذي يعود للقرن الثامن عشر. ويعكس أسلوب عرض هذه المقتنيات الطريقة التي كانت تُستخدم بها ذات يوم في الأوساط الخاصة، حيث كانت أواني البورسلين وعلب التبغ الذهبية جزءاً لا يتجزأ من الإيقاع اليومي للحياة الأرستقراطية.

تمتد الفنون الزخرفية لتشمل العصور الوسطى وعصر النهضة، حيث يجد الزائر في أروقة المعارض تنوعاً مذهلاً من السيراميك وبورسلين "سيفر" الفاخر. وتشمل المقتنيات أيضاً مينا "ليموج"، والمايوليكا، والزجاج، والبرونز. وتتراوح هذه القطع بين كونها أدوات وظيفية وعناصر زخرفية بحتة، مما يبرز مستوى رفيعاً من المهارة التقنية الفائقة. إن وجود هذه الأعمال يمنحنا شعوراً عميقاً بالثقافة المادية التي كانت تحيط بأصحاب منزل هيرتفورد في عصور مضت.

روائع المجموعة

إن حضور لوحات كبار الأساتذة القدامى بين هذه الجدران يمنح الزائر تجربة تأملية هادئة مع ثقل التاريخ وعمقه. فمن خلال أعمال تيتيان، ورامبرانت، وهالس، وفيرمير، يمتلئ الفضاء بهيبة فنية تفرض حضورها وتستحوذ على الانتباه. قد يجد المرء نفسه واقفاً في حالة من الذهول أمام لوحة الفارس الضاحك، التي تعود لعام 1624 تقريباً، بريشة الفنان فرانس هالس، متأملاً دقة ضربات الفرشاة وحيويتها. وعلى مقربة منها، تبرز لوحة نسخة عن تيتيان تعود لعام 1656، وهي لوحة عذراء الكرز للفنان ديفيد تينيرز الابن، لتقدم نوعاً مختلفاً من السكينة البصرية الساحرة.

كما تضم المجموعة أعمالاً تجسد لحظات متباينة من الدراما المكثفة أو البهجة العفوية؛ فلوحة جان هونوريه فراغونار الشهيرة الأرجوحة، التي رسمها عام 1767، تضفي روحاً من المرح الـ روكوكو على أرجاء القاعة. وفي المقابل، تتبدل الأجواء تماماً عند مواجهة لوحة أوجين ديلاكروا، إعدام الدوق مارينو فالييرو، التي تعود لعام 1825، حيث يظل التوتر الدرامي في تكوينها الفني ملموساً وحاداً حتى بعد مرور قرون على تأملها.

المعارض والتفاعل العام

يشهد المتحف تطوراً مستمراً من خلال استكشافات موضوعية غنية؛ حيث تناولت المعارض الأخيرة التقاطع المثير بين الأناقة والوظيفة، واللمسات الفنية الدقيقة الكامنة في فن البورتريه. وتتيح هذه البرامج فرصة للفحص المتعمق لكيفية تفاعل القطع الفنية والوجوه المصورة مع سياقاتها التاريخية العريقة. ومع استمرار سياسة الدخول المجاني، يظل الوصول إلى هذه المجموعة متاحاً للجميع، مما يضمن بقاء الفن ممارسة حية لكل من ينشد الجمال والمعرفة.

ويتجلى التفاعل مع المجموعة من خلال أنشطة منظمة ومتنوعة؛ إذ توفر الجولات الإرشادية والمحاضرات إطاراً معرفياً لفهم التواريخ الفريدة لهذه المقتنيات. أما بالنسبة للشغوفين بالجوانب التقنية للفنون الزخرفية، فتقام ورش عمل مخصصة لاستكشاف مختلف التقنيات التاريخية، مما يمنح الزائر وسيلة للتواصل المباشر مع براعة الحرفية التي صُنعت بها القطع المعروضة. كما لا تغفل المجموعة الجانب العائلي، حيث تُقدم أنشطة مصممة خصيصاً لإيقاد خيال الصغار من خلال الاحتكاك المباشر والحي بالفن.

اختبار الفنون التفاعلي

لكل سؤال إجابة صحيحة واحدة فقط.

السؤال 1:
في أي منطقة من مناطق لندن تقع Wallace Collection؟
السؤال 2:
من هو الفنان الذي يشتهر بامتلاك أكبر عدد من الأعمال في كتالوج WahooArt من Wallace Collection؟
السؤال 3:
ما هو اسم المبنى الذي يضم Wallace Collection؟
السؤال 4:
أي فترة تمثل جوهر مجموعة الفن الفرنسي من القرن الثامن عشر في المجموعة؟
السؤال 5:
من الذي أوصى بالمجموعة للأمة البريطانية في عام 1897؟