متحف بوشكين الحكومي للفنون الجميلة

حقائق سريعة

  • Location: موسكو, روسيا الاتحادية
  • Movements:
    • analytical cubism
    • fauvist expressionism
    • neo-impressionism
    • post-impressionism
    • post-impressionist style
  • Historical periods:
    • العصر الحديث
    • العصر الحديث المبكر
    • القرن التاسع عشر
    • عصر النهضة
  • Art types:
    • فن جداري
    • لوحات جدارية
  • عرض المزيد…
  • Works on APS: 349
  • Featured artists:
    • بابلو بيكاسو
    • بول سينياك
    • هنري ماتيس
    • نيكولا بوزان
    • فنسنت فان خوخ
  • Mediums:
    • ألوان أكريليك على كانفاس
    • ألوان أكريليك على كانفاس مشدود
    • ألوان زيتية
    • زيت
    • زيت على قماش
  • Alternate names:
    • ГМИИ
    • Pushkin State Museum of Fine Arts
    • Pushkin Museum
    • The Pushkin State Museum of Fine Arts (Moscow)
    • GMII
متحف بوشكين الحكومي للفنون الجميلة

أصول وتاريخ المتحف

بدأت مسيرة متحف بوشكين الحكومي للفنون الجميلة وجودها في عام 1912، حيث أسسه البروفيسور إيفان تسفيتيايف ليكون ذراعاً ثقافياً لجامعة موسكو. وفي بداياته، كان للمؤسسة اسم مختلف، إذ كان يُعرف باسم متحف ألكسندر الثالث تكريماً للإمبراطور ألكسندر الثالث. وقد ركزت تلك الحقبة المبكرة على تمكين الطلاب من سبر أغوار تاريخ الفن عبر وسائل متعددة، شملت دراسة التماثيل القديمة والآثار العريقة.

شهدت هوية هذه المؤسسة تحولات عدة تماشياً مع المتغيرات السياسية في روسيا الاتحادية؛ ففي عام 1932، تغير اسمها ليصبح متحف الفنون الجميلة الحكومي. ولاحقاً، وفي عام 1937، وتخليداً للذكرى المئوية لوفاة ألكسندر بوشكين، أُعيد تسمية المتحف باسمه الحالي تكريماً له. وقد استقر هذا المسمى النهائي، ليربط المؤسسة بالتاريخ الأدبي العريق للأمة، بينما تواصل هي احتضان مجموعتها الفنية الهائلة والفريدة.

المبنى وعمارته النيوكلاسيكية

يحتل هذا الصرح موقعاً بارزاً في قلب المشهد العمراني لموسكو، حيث يتربع في شارع فولخونكا، في مواجهة كاتدرائية المسيح المخلص مباشرة، ليفرض حضوراً طاغياً ومدروساً. وقد صاغ رؤيته المعمارية المهندس الروماني كلاين، حيث اعتمد المبنى النمط النيوكلاسيكي الذي يسعى لتجسيد الثقل التاريخي والجمالي للمجموعات الفنية التي يحتضنها. ويتخذ المبنى هيئة تشبه المعابد الكلاسيكية، وتزينه رواق من الأعمدة الأيونية الضخمة التي تمنح شعوراً بالانضباط والخلود، في تصميم يعكس رغبة عميقة في خلق فضاء يجمع بين عبق العصور القديمة والأهمية الفكرية الرفيعة.

بدأت عمليات بناء هذا الصرح في عام 1898 واستمرت حتى عام 1912؛ وبينما قدم كلاين المفهوم المعماري الرؤيوي، فقد تعززت المتانة الهيكلية للمبنى بفضل العبقرية الهندسية لإيفان ريربيرج. وقد أثمر هذا التعاون بين الرؤية المعمارية والبراعة الإنشائية عن بناء يعمل كامتداد مادي للتاريخ المحفوظ بين جدرانه. كما توفر الواجهة النيوكلاسيكية، بخصائصها الحجرية الرصينة، خلفية هادئة ومستقرة للفنون التي تحميها.

مجموعات الفن القديم والكلاسيكي

يحتضن المتحف ما يقرب من 700,000 عمل فني، تمتد عبر تسلسل زمني شاسع يبدأ من آثار مصر القديمة واليونان. وتتعايش هذه القطع الأصلية جنباً إلى جنب مع مجموعة هامة من القوالب والنسخ المتطابقة بدقة للتحف الفنية ذات الشهرة العالمية؛ حيث تتيح هذه النسخ إمكانية الدراسة المتعمقة للأشكال والنسب التي ميزت التقاليد اليونانية والرومانية، مما يمنح وجود هذه القوالب سياقاً مادياً ملموساً لتطور الجماليات الكلاسيكية عبر العصور.

وإذا ما تجاوزنا العصر الكلاسيكي، نجد أن المقتنيات تشمل فسيفساء وأيقونات بيزنطية، وهي أعمال تشكل جزءاً من تجمع أوسع يضم لوحات أصلية، ومنحوتات، ورسومات، ونماذج من الفنون الزخرفية والتطبيقية. كما تضم المجموعة أيضاً قطعاً أثرية وأشياء تجسد الحياة الحيوانية، مما يوفر رابطاً ملموساً بالحياة المادية للحضارات الغابرة، حيث يظل كل كائن بمثابة حضور متفرد وبارز ضمن المقتنيات الواسعة التي يزخر بها المتحف.

الفن الانطباعي وما بعد الانطباعي

تُعد مجموعة الفن الفرنسي من القرنين التاسع عشر والعشرين المحفوظة هنا، من بين الأهم على الإطلاق خارج حدود فرنسا؛ فهي تقدم تجربة شعورية عميقة مع التحول نحو التجربة الذاتية، حيث تفرض الأضواء والألوان سيطرتها على الشكل الموضوعي. إن حضور أعمال فنانين عظام مثل كلود مونيه، وبيير أوغست رينوار، وإدغار ديغا، يتيح للمشاهد مراقبة مباشرة لتلك الحركة التي أعادت تعريف مفهوم الإدراك البصري؛ فهذه اللوحات لا تكتفي بمجرد تمثيل المشاهد، بل تأسر الخصائص العابرة للضوء في تفاعله الساحر مع البيئة المحيطة.

وإلى جانب الحركة الانطباعية في بداياتها، تمتد المقتنيات لتشمل اللغة التعبيرية الغنية لـ ما بعد الانطباعية. يضم المتحف أعمالاً جوهرية لكل من فينسنت فان جوخ وبول غوغان، إلى جانب قطع فنية لكل من هنري ماتيس وبابلو بيكاسو. كما يساهم وجود فنانين مثل دوفريناي في توسيع آفاق هذا العصر الفني. وعند الوقوف أمام هذه اللوحات، يشعر المرء بتطور ضربات الفرشاة واستخدام اللون كوسيلة لنقل العمق النفسي والعاطفة الجياشة.

روائع المجموعة الفنية

تفرض بعض الأعمال الفنية داخل هذه الجدران نوعاً خاصاً من الهيبة والوقار، حيث يجد المرء نفسه واقفاً أمام عمل رامبرانت فان راين الذي أبدعه عام 1634، لوحة شكوك القديس توما، حيث يتجلى توتر اللحظة في سكون عميق وثقيل. وبالقرب منها، ينحرف الضوء نحو ضربات الفرشاة التعبيرية التي ميزت أعمال فينسنت ويليم فان جوخ؛ فلوحته الكرمة الحمراء [1888] تقدم مواجهة عميقة مع اللون، تماماً مثل لوحة La Vigne Rouge، وهي القطعة التي اشتهرت بكونها اللوحة الوحيدة التي باعها الفنان خلال حياته.

تنتقل المجموعة عبر مراحل تطور الإدراك الحديث بثقل فني وتاريخي هائل، حيث تبرز لوحة بابلو بيكاسو التي رسمها عام 1910، بورتريه أمبرواز فولارد، لتقدم وجهاً تحول بفعل الحركات الفنية المبكرة في القرن العشرين. وفي الأروقة المخصصة للمدرسة الانطباعية، يتغير الجو العام مرة أخرى؛ إذ تلتقط لوحة كلود مونيه، شارع الكبوشيين، حركة مدينة في حالة تغير مستمر، بينما تقدم لوحة إدغار ديغا، الراقصات الزرقاوات، دراسة في الشكل والضوء تظل ركيزة أساسية في مقتنيات المتحف.

أبرز المقتنيات وعمليات الاسترداد

بدأت نواة هذه المجموعة الفنية العريقة من خلال استراتيجية مدروسة اعتمدت على اقتناء نسخ دقيقة ومتقنة من روائع الفن الإيطالي البدائي. وقد استهدفت هذه المقتنيات الأولى، التي تضم أعمالاً مذهلة لكل من جوتو دي بوندوني، وبييرو ديلا فرانشيسكا، وماساتشو، تقديم التقنيات الثورية التي ميزت العصور الوسطى وعصر النهضة للجمهور المحلي. هذا الالتزام المبكر لم يكن مجرد جمع للقطع، بل كان إرساءً لقواعد متينة لفهم تاريخ الفن الأوروبي وتطوره عبر الزمن.

توسع نطاق هذه المقتنيات بشكل هائل في أعقاب الثورة، حين انتقلت آلاف الأعمال الفنية من مجموعات متحف الإرميتاج في سانت بطرسبرغ لتستقر في عهدة المتحف. وقد جلبت هذه الاقتناصات معها طيفاً واسعاً من الفن الغربي، مما أثرى أروقة المتحف بكنوز لا تُقدر بثمن. كما تضم المجموعة كنوزاً أثرية استثنائية، بما في ذلك الذهب الذي نُهب من مدينة طروادة القديمة؛ وهي قطع وصلت إلى المجموعة في أعقاب الحرب العالمية الثانية، عندما أصبح المتحف مستودعاً لأعمال فنية متنوعة جُلبت من ألمانيا.

واليوم، يستمر المتحف في خوض غمار التعقيدات المرتبطة بـ تاريخ الفن من خلال عمليات استرداد ونقل قطع فنية ذات أهمية تاريخية كبرى. وقد ركزت الجهود الأخيرة على إعادة الأعمال الفنية التي كانت محفوظة سابقاً في مجموعات الإرميتاج، مما يضمن بقاء هذه القطع جزءاً من حوار فني مستمر يربط بين العصور والمجموعات المختلفة، ويحافظ على استمرارية السرد البصري للتاريخ الإنساني.

المعارض والبحوث

يحافظ متحف بوشكين الحكومي للفنون الجميلة على حوار مستمر ومتدفق بين مقتنياته الدائمة والجمهور من خلال تنظيم معارض استثنائية تترك أثراً لا يُمحى. فغالباً ما تسلط هذه العروض الضوء على العمق الفني الهائل للمجموعة، مانحةً الزوار فرصة نادرة للتأمل عن كثب في الأعمال الفنية القابعة بين جنبات القاعات. وقد نجحت مبادرات سابقة، مثل معرض موسكو-باريس، في إبراز الروابط الوثيقة بين التقاليد الفنية المختلفة وما يزخر به المتحف من كنوز فريدة. ولا يقتصر دور المؤسسة على الفنون البصرية فحسب، بل تتجاوز ذلك لتكون مركزاً ثقافياً نابضاً بالحياة عبر استضافة مهرجان "ليالي ديسمبر" الموسيقي المخصص لسفياتوسلاف ريختر، وهو ما يضفي بُعداً روحياً وجمالياً مختلفاً على أجواء المتحف الساحرة.

وتشكل الأنشطة العلمية والبحثية الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الحياة المؤسسية للمتحف؛ حيث يدعم هذا العمل الأكاديمي الرصين جهود الحفاظ على المجموعة الواسعة وفهم أسرارها، وهي المجموعة التي تمتد عبر العصور من الحضارات القديمة وصولاً إلى العصر الحديث. وتتوسع هذه الجهود البحثية لتشمل دراسة المقتنيات المتنوعة للمتحف، بما في ذلك المكتشفات الأثرية والتاريخ المعقد لكيفية تجميع هذه المجموعات الفنية المتعددة. إن هذا الانضباط الأكاديمي يضمن فهم القطع الفنية، بدءاً من الفسيفساء البيزنطية وصولاً إلى أعمال الانطباعيين، ضمن سياقاتها التاريخية الصحيحة والدقيقة.

اختبار الفنون التفاعلي

لكل سؤال إجابة صحيحة واحدة فقط.

السؤال 1:
من هو مؤسس متحف بوشكين الحكومي للفنون الجميلة؟
السؤال 2:
في أي مدينة يقع متحف بوشكين الحكومي للفنون الجميلة؟
السؤال 3:
من هو المهندس المعماري الذي صمم مبنى المتحف؟
السؤال 4:
تضم مجموعة المتحف واحدة من أكبر مجموعات أي حركة فنية خارج فرنسا؟
السؤال 5:
ماذا كان الاسم الأصلي للمتحف؟