متحف كابوديمونتي

حقائق سريعة

  • Location: نابولي, إيطاليا
  • Alternate names:
    • Palace of Capodimonte
    • National Museum of Capodimonte
    • Capodimonte Royal Palace
    • Museo di Capodimonte
    • قصر فرساي
  • Movements:
    • baroque
    • baroque painting
    • الباروك
    • الباروكية
    • العودة إلى الباروك
  • Historical periods:
    • أوائل العصور الوسطى
    • أواخر العصور الوسطى
    • العصر الحديث المبكر
    • عصر النهضة
  • عرض المزيد…
  • Mediums:
    • ألوان أكريليك على كانفاس
    • ألوان أكريليك على كانفاس مشدود
    • ألوان التمبرا
    • ألوان تمبرا على لوح خشبي
    • ألوان زيتية
  • Works on APS: 291
  • Featured artists:
    • أنيبيل كاراتشي
    • سيمون مارتيني
    • كارافاجيو
    • إل غريكو
    • Artemisia Gentileschi
  • Art types:
    • فن جداري
    • قطع ديكور
    • لوحات جدارية
متحف كابوديمونتي

تاريخ متحف كابوديمونتي

تضرب جذور متحف كابوديمونتي في أعماق القرن الثامن عشر، حيث بدأت القصة في عام 1738، حين أمر الملك تشارلز السابع، ملك نابولي وصقلية، ببناء كوخ صيد متواضع فوق تلة كابوديمونتي الساحرة. ومع مرور الوقت، بدأت ملامح هذا الملاذ تتغير وتتوسع، ولم يعد مجرد مكان للترويح عن النفس، بل تحول إلى ضرورة ملكية ملحة؛ فقد كان الملك بحاجة إلى قصر مهيب يليق بمكانة "مجموعة فارنيزي" الضخمة التي ورثها عن والدته، إليزابيتا فارنيزي. هذا الاحتياج الفني والتاريخي هو ما حول ذلك الملاذ الموسمي إلى مقر دائم للحضور الملكي، ليصبح صرحاً يجسد عظمة العصور.

وعلى مر القرون المتعاقبة، شهد القصر تعاقب القوى الحاكمة التي اتخذت منه مسكناً لها، فكان مقراً لملوك آل بوربون في مملكة الصقليتين، ثم انتقل إليه السيادة الفرنسية مع وصول جوزيبي بونابرت ويواكيم مورات. ومع توحيد إيطاليا، امتد أثر هذا الصرح ليشمل عائلة سافوي التي حلت في القصر أيضاً. لقد ساهم هؤلاء الحكام المتعاقبون في صياغة الشخصية المتطورة لهذا الموقع، الذي تحول بمرور الزمن من نطاق ملكي خاص إلى مؤسسة ثقافية عامة تفتح أبوابها للعالم، ليتم افتتاح المتحف رسمياً في عام 1957، ليكون منارة للفن والتاريخ.

عمارة القصر الملكي

يتخذ القصر موقعاً مهيباً يتربع فوق تلة كابوديمونتي البركانية في نابولي، حيث استُخدم في بنائه حجر "البيبيرنو"، وهو صخر بركاني داكن استُخرج من المحاجر القريبة في منطقة بيانورا. تمنح هذه المادة البناء ثقلاً هيكلياً يرسخ القصر في موقعه المرتفع، بينما تعبر لغته المعمارية عن مزيج متقن ومدروس بين الأناقة النيوكلاسيكية والفخامة الباروكية.

يعود تصميم الواجهة إلى إبداع المعماريين جيوفاني أنطونيو ميدرانو وأنتونيو كانيفاري. ورغم أن المشروع قد وُضع حجر أساسه في القرن الثامن عشر، إلا أن المبنى مر بمراحل متعددة من التطوير والتوسع، حتى اكتملت ملامحه النهائية في عام 1840. ويعكس هذا الصرح المعماري المتجلي المتطلبات الجمالية المتطورة لبلاط آل بوربون، والاحتياجات العملية التي تفرضها طبيعة الإقامة الملكية.

أما التصميم الداخلي، فيأتي متناغماً مع حجم طموحات سلالة بوربون، حيث يتجلى البرنامج المعماري في تفاصيل ساحرة تشمل:

  • الدرج العظيم الذي صُمم بشكل حرف C المميز
  • الأجنحة الملكية التي تزدان بأعمال الجص المعقدة والمتقنة
  • الصالونات والقاعات المتنوعة التي تحتضن المجموعات الوطنية الفنية

مجموعة فارنيزي الشهيرة

تتجذر أسس المقتنيات التي يضمها المتحف في إرث عائلة فارنيزي العريق، الذي أورثته إليزابيتا فارنيزي للقصر، حيث جلبت هذه الهبة مجموعة مذهلة من المنحوتات الكلاسيكية والآثار الرومانية التي استقرت بين جدران هذا الصرح. وتمنح هذه الأحجار العتيقة للمكان عمقاً متصلاً بـ المثل العليا الكلاسيكية التي صاغت التوجه الجمالي لهذا الموقع، مما جعل من وجود هذه الأعمال الفنية حجر الزاوية الذي أرسى مكانة القصر كمستودع رئيسي للفنون والقطع الزخرفية في نابولي.

وإلى جانب تلك الآثار الكلاسيكية، تزخر المجموعة بلوحات فنية هامة تعود إلى عصور النهضة الإيطالية وفترات الباروك. وتضم هذه المقتنيات روائع فنية لكل من رافاييل، وتيتيان، وأنيبالي كاراشي. وتمثل هذه القطع الفنية مرحلة الانتقال من التقاليد الكلاسيكية لعائلة فارنيزي إلى الهوية الفنية المتطورة التي ميزت المنطقة، ليظل المتحف صرحاً مركزياً لدراسة فن التصوير والزخرفة في نابولي.

مدرسة نابولي للتصوير الزيتي

يحتضن متحف كابوديمونتي أضخم وأهم مجموعة من اللوحات التي تجسد التقاليد الفريدة لفن نابولي العريق. وتعكس هذه المجموعة الفنية التطور الخاص للمدرسة المحلية، التي تميزت بأسلوب درامي مشحون بالعواطف الجياشة. وتضم المقتنيات أعمالاً واسعة النطاق لكل من خوسيه دي ريبيرا ولوكا جيوردانو، اللذين ساهم وجودهما في صياغة الهوية البصرية لمعظم أروقة المعرض، حيث أبدع هذان الفنانان في تطوير لغة بصرية تضع الكثافة الشعورية واللعب بالضوء في مقدمة أولوياتها.

كما تزخر المجموعة بعدد كبير من أعمال فنانين "الكارافاجيست" النابوليين، وهم المبدعون الذين تبنوا وطوعوا الاستخدام الثوري لتقنية الضوء والظل. وإلى جانب هؤلاء، يحافظ المتحف على النتاج الفني لكل من ماتيا بريتي وفرانشيسكو سوليمينا، لتمثل إسهاماتهم استمراراً وتطوراً للتقاليد النابولية عبر القرنين السابع عشر والثامن عشر. إن حضور هؤلاء الفنانين يضمن تقديم رؤية شاملة ومتكاملة للمسار الفني الذي سلكته المنطقة عبر العصور.

الخزف الفاخر والفنون الزخرفية

يحتضن القصر بين جدرانه مجموعة استثنائية من الخزف والمايوليكا التي جُمعت من مختلف القصور الملكية، لتروي حكاية من الرقي والجمال. وبالقرب من هذا الصرح، تأسس مصنع كابوديمونتي للخزف في عام 1743 على يد الملك تشارلز السابع وماريا أماليا من ساكسونيا، بهدف منافسة كبرى دور الإنتاج الأوروبية. وقد اعتمد هذا المصنع في ابتكاراته على تركيبة فريدة من العجينة اللينة باستخدام طين محلي، مما أنتج مادة تتميز بشفافية ساحرة وإشراق خاص يُوصف غالباً بتأثير الـ sottovetro الساحر.

وتتجلى ذروة هذا الإبداع في التصميم الداخلي من خلال غرفة "البودوار" الخاصة بماريا أماليا، حيث تكتسي جدران هذه الغرفة بالكامل بالخزف متعدد الألوان، في تجسيد حي للذوق الرفيع الذي ميز بلاط آل بوربون. إن هذه العناصر الزخرفية، جنباً إلى جنب مع الأثاث الفاخر والمقتنيات الثمينة التي يزخر بها القصر، لا تعد مجرد قطع فنية، بل هي نافذة تطل على الثقافة المادية المترفة للطبقة الأرستقراطية في القرن الثامن عشر.

روائع المعرض الوطني

تضم المجموعة الفنية داخل المعرض الوطني أعمالاً استثنائية ترسم ملامح تطور الرسم الأوروبي عبر العصور. ففي زوايا هذا الصرح، تبرز لوحة العذراء والطفل مع القديس أنطونيوس والقديس روك للفنان كارافاجيو، حيث يوظف تقنية التضاد بين الضوء والظلال (الكياروسكورو) لخلق ثقل عاطفي وجداني عميق. وبالقرب منها، تقدم لوحة السعادة بالعودة للفنان تيتيان تصويراً مهيباً لدوق البندقية، متجلياً من خلال أسلوبه الفريد في استخدام الألوان والتكوين الفني، لتعكس هذه الأعمال المعايير الرفيعة للتقاليد الإيطالية والفينيسية التي تحتضنها هذه الجدران.

ويمنحنا حضور الفنانة أرتيميسيا جنتيلسكي منظوراً جوهرياً لا غنى عنه عن تلك الحقبة، لا سيما من خلال تصويراتها التي تجسد قوة المرأة وصمودها، حيث تقدم لوحاتها توازناً مباشراً ومختلفاً عن السرديات التقليدية التي غالباً ما نجدها في الفن التاريخي. أما في الأجنحة الملكية، فتتزين الجدران باللوحات الجدارية (الفريسكو) التي أبدعها لوكا جيوردانو، والتي تستعرض مشاهد ميثولوجية بأسلوب الـ باروك النابولي المتسع والنابض بالحياة.

المنتزه الملكي العظيم

يمتد "ريال بوسكو"، الذي يُعد أكبر منتزه حضري في إيطاليا، على مساحة شاسعة تصل إلى 134 هكتاراً، حيث ينسج بجماله حكاية الطبيعة والتاريخ. لقد تأسس هذا المكان في الأصل كمحمية ملكية للصيد، صُممت مساحاتها بعناية فائقة لتكون ملاذاً منعزلاً وساكناً لبلاط آل بوربون، بعيداً عن صخب الحياة. وتزدان تضاريس هذا المنتزه بتنوع نباتي مذهل يضم أكثر من 400 نوع من النباتات، تتناغم فيها أشجار البلوط مع أشجار الكستناء والصنوبر والسرو، لتشكل غابات وارفة الظلال توفر فضاءً من الهدوء والسكينة، يضفي لمسة من الجلال والكمال على الحضور المعماري المهيب للقصر.

ولا يقتصر دور المنتزه على كونه لوحة طبيعية فحسب، بل يعمل كفضاء عام حيوي للتفاعل الثقافي، حيث يحتضن فعاليات موسمية متنوعة، من حفلات موسيقية في الهواء الطلق إلى عروض مسرحية تأسر الألباب. وتتوزع بين ثنايا الأشجار والممرات التاريخية عدة مبانٍ عريقة، تشمل مساكن ومختبرات ونوافير ساحرة، تعكس بجمالها الاستخدام التاريخي لهذه الضيعة، والتي جمعت عبر العصور بين كونها مكاناً للترفيه والاستجمام، ومركزاً للإدارة والسيادة.

اختبار الفنون التفاعلي

لكل سؤال إجابة صحيحة واحدة فقط.

السؤال 1:
من كان المهندس المعماري الأصلي لقصر كابوديمونتي؟
السؤال 2:
من هو الفنان المعروف بلوحة 'جلد المسيح' الموجودة في المتحف؟
السؤال 3:
ماذا كان الغرض الأصلي من قصر كابوديمونتي عندما تم تصوره في عام 1738؟
السؤال 4:
أي عمل للفنان الشهير 'فيزوف' هو جزء من مجموعة المتحف؟
السؤال 5:
تتضمن مجموعة المتحف أعمالاً من أي إرث عائلي شهير؟