ذا مود روم · هنري بورس

هنري بورس استكشف عالم الـ
إحساس، ليس
رواق فني

اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.

—
الأعمال المعروضة في الغرفة
الحقبة · الحركة
6
نبرات عاطفية
هنري بورس

هنري بورس

حياة وتدريب هنري بورس وُلد هنري بورس في مدينة أنتويرب ببلجيكا عام 1826، وكان مقدراً له أن يسير على خطى تقاليد وطنه العريقة. تشكلت سنواته الأولى تحت وطأة البيئة الأكاديمية الصارمة في الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة في أنتويرب، فمن بين تلك الجدران تعلم لأول مرة كيف يطوع الفرشاة، مسترشداً بأنامل إدوارد دوجاردين، وجوزيفوس لورينتيوس ديكمانز، وغوستاف وابرز. لقد منحته هذه القامات الفنية أساساً متيناً في الانضباط الكلاسيكي، مما أعده لطموحات

ستدفعه في نهاية المطاف بعيداً عن شوارع مسقط رأسه المألوفة. إن التعطش للمعرفة الأعمق هو ما جذب هنري بورس في نهاية المطاف نحو أضواء باريس؛ فخلال عامي 1856 و1857، سعى لصقل تقنياته في العاصمة الفرنسية، منغمساً في أجواء عالم فني مختلف تماماً. وقد وجد طريقه إلى مرسم آري شيفر، حيث استمرت دراساته وبدأت رؤيته الفنية تتسع وتتطور. سمحت له هذه الفترة من التدريب المكثف في باريس باستيعاب منظورات جديدة، مازجاً بين التعليم المنضبط الذي تلقاه من معلمي…

ضبط إعدادات الغرفة الأجواء — الضوء يتبعها
يعرض الآن — الكل · — الأعمال الأدبية