حياة غارقة في الضوء والخطوط يحتل جيمس دوفيلد هاردينغ، الذي ولد في ديبتفورد بإنجلترا عام 1798، مكانة ساحرة في سجلات الفن البريطاني؛ فهو تلك الشخصية التي عبرت ببراعة مرحلة الانتقال من تقاليد المناظر الطبيعية الراسخة إلى الآفاق الواعدة التي قدمتها تقنيات الطباعة الجديدة والتركيز المتزايد على التعليم الفني المنهجي. لقد انطلقت حياته في عصر شهد تحولات فنية هائلة، وقد أثبت قدرة مذهلة على التكيف، فلم يكتفِ بمراقبة تلك التحولات بل ساهم بفعالية…
تصفح المسيرة المهنية لـ جيمس دوفيلد هاردينغ — عملاً تلو الآخر، وفصلاً تلو الآخر — بدءاً من أقدم عمل مؤرخ وصولاً إلى الأحدث؛ حيث تم تثبيت كل صورة مصغرة في سنتها الدقيقة على المحور الذهبي.
لا تتوفر أعمال فنية مؤرخة لهذا الفنان.
ينقسم الشريط إلى نطاقات مظللة، يمثل كل منها مرحلة من المسيرة المهنية؛ حيث تجمع كل مرحلة أعمال جيمس دوفيلد هاردينغ حسب فترتها التاريخية — بدءاً من مرحلة التدريب المبكر، وصولاً إلى مرحلة النضج الفني، ثم السنوات الأخيرة.
تُثبَّت كل صورة مصغرة عند سنة إنشائها بدقة، حيث ينسدل خيط ذهبي رفيع من الصورة وصولاً إلى نقطتها المحددة على المحور. وتُميز الإطارات الأكبر حجمًا روائع الفنان حسب ترتيبها.
يتغير لون الشريط المتدرج أسفل المحور مع تغير الحركة الفنية المهيمنة عبر الزمن — من درجات الذهبي الدافئة في الفترة المبكرة وصولاً إلى النغمات الأكثر عمقاً في مرحلة النضج، حيث يمتلئ الشريط تدريجياً أثناء التمرير.