لوحة زيتية مرسومة يدوياً على الكانفاس بالمقاس والإطار الذي تفضله، تُنفذ حسب الطلب على أيدي فنانينا. ( التبديل إلى المطبوعات
التحويل إلى الصورة الرقمية)
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقاً والتي تتوافق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
يمكنك إدخال أبعاد خاصة لتناسب إطاراً أو مساحة معينة. وفي حال عدم تطابق الحجم المختار مع نسب الصورة الأصلية، سنقوم إما بقص العمل الفني أو توسيع اللوحة عبر إضافة عناصر مرسومة يدوياً. وسيتم إرسال نموذج رقمي إليك للموافقة عليه قبل بدء عملية الإنتاج.
يرجى ملاحظة أن المعاينة على الشاشة لا تعكس عملية القص أو التوسيع الفعلية؛ إذ إن النموذج الرقمي هو الوحيد الذي يوضح التكوين النهائي بدقة.
وعلى الرغم من توفر أحجام مخصصة، إلا أننا نوصي باختيار أبعاد من القائمة المحددة مسبقاً للحفاظ على النسب الأصلية للعمل الفني.
توصيل عالمي إلى خلال 3 إلى 4 أسابيع بدلاً من المدة المعتادة البالغة 5 أسابيع. (10 أكتوبر). جودة لا تهاون فيها.
إغفاءة
مقاس النسخة المطبوعة
تُجسّدُ هذه الرّسمةُ، التي رسمها بونارد عام 1920، جوهرًا من الجمالِ الداخليِّ والعمقِ العاطفيِّ. ليست مجرد صورةً لشخصٍ عارٍ؛ بل هي استكشافٌ لِلروحِ الإنسانيّةِ، ولللحظةِ الخالدةِ التي تترجمها الألوانُ إلى أبعادٍ جديدة. تتميز الرّسمةُ بأسلوبِ بوناردِ المميزِ الذي يمزجُ بين الواقعيةِ الدقيقةِ والعبيرِ التعبيريِّ، مُقدِّمًا لنا مشهدًا يتجاوزُ الماديةَ ليلامسَ الوجدان.
تستمدُّ الرّسمةُ قوتها من تأثيراتِ الحركةِ الفنيّةِ التي كانت سائدةً في ذلك الوقت. يظهرُ تأثيرُ بومونتية (Pointonism) في تركيزِ انتباهِ الفنانِ على التفاصيلِ الصغيرةِ، وفي استخدامهِ للألوانِ الزيتيةِ الممزوجةِ لإنتاجِ تأثيراتٍ ناعمةٍ ولامعةٍ. كما يتضحُ تأثيرُ التعبيريةِ في استخدامِ بوناردِ للخطوطِ الحرةِ والضرباتِ الفرشيةِ العفويةِ، والتي تضفي على الرّسمةِ إحساسًا بالحركةِ والديناميكيةِ.
تتميزُ هذه الرّسمةُ بمجموعةٍ مذهلةٍ من الألوانِ الزيتيةِ، والتي تتراوحُ بين البنيِّ والأصفرِ الترابيَّين، وصولًا إلى الأزرقِ والبنفسجيِّ الداكنين. يستخدمُ بوناردُ هذه الألوانِ بطريقةٍ مبتكرةٍ، مُقدِّمًا لنا مزيجًا من الضوءِ والظلِّ الذي يخلقُ عمقًا وإيحاءً بالثلاثيةِ. تعتبرُ طبقاتُ الطلاءِ السميكةُ (Impasto) التي استخدمها الفنانُ عنصرًا أساسيًا في الرّسمةِ، حيث تضفي على السطحِ ملمسًا فريدًا ومثيرًا للتفاعلِ. يمكنُ للمشاهدِ أن يشعرَ بالحرارةِ والخشونةِ عند لمسِ اللوحةِ.
يُظهرُ التركيبُ في الرّسمةِ توازنًا دقيقًا بين العناصرِ المختلفةِ. الشخصيةُ النُّخاويةُ تقعُ في مركزِ اللوحةِ، وهي محاطةً بخلفيةٍ متقطعةٍ ومبعثرةٍ، والتي تضيفُ إلى الرّسمةِ إحساسًا بالغموضِ والتشويقِ. تساهمُ هذه الخلفيةُ أيضًا في إبرازِ الشخصيةِ النُّخاويةِ وجعلها تبدو أكثرَ جاذبيةً ورمزيةً.
تُعدُّ هذه الرّسمةُ رمزًا للجمالِ والوقارِ، ولكنها أيضًا تعكسُ بعضَ القضاياِ الوجوديةِ المعاصرةِ. الشخصيةُ النُّخاويةُ ترمزُ إلى الوضوحِ والصدقِ في الذاتِ، وهي قيمةٌ أساسيةٌ في الثقافةِ الغربيةِ. كما أنها ترمزُ إلى التحررِ من القيودِ الاجتماعيةِ والثقافيةِ، وهو موضوعٌ كان شائعًا في الفنِّ الحديثِ.
يُعتقدُ أنَّ بوناردَ أرادَ من خلالِ هذه الرّسمةِ أن يُلهمَ المشاهدَ للتفكيرِ في طبيعةِ الجمالِ والإنسانِ. إنها دعوةٌ إلى التأملِ الذاتيِّ والبحثِ عن المعنىِ في الحياةِ. تُظهرُ الرّسمةُ أيضًا أهميةَ اللحظةِ الحاضرةِ، حيث أن الجمالَ الحقيقيَّ يكمنُ في التقديرِ العميقِ للجمالِ الذي يحيطُ بنا.
تعتبرُ هذه الرّسمةُ تحفةً فنيةً خالدةً، وهي شهادةٌ على موهبةِ بوناردِ وإبداعهِ. إنها عملٌ فنيٌّ يجمعُ بين الجمالِ والعمقِ والمعنىِ، وهو يستحقُ أن يُنظرَ إليه ويُقدرَ من قبل الجميعِ. تُعدُّ هذه الرّسمةُ إضافةً قيمةً لأيِّ مجموعةٍ فنيةٍ، وهي أيضًا هديةً رائعةٍ للأصدقاءِ والعائلةِ.
يُنسب العمل "إغفاءة" إلى بيريه بونارد.
يعود تاريخ إبداع "إغفاءة" للفنان بيريه بونارد إلى عام 1920.
كان عمر بيريه بونارد يبلغ 53 عاماً عند إبداع العمل "إغفاءة" في عام 1920. تم حساب العمر بناءً على سنة ميلاد الفنان، 1867.
تتناغم لوحة ألوان داكنة في عمل "إغفاءة" للفنان بيريه بونارد مع نبرته العاطفية شجني؛ فاللون هو أحد السبل التي يعبّر بها العمل الفني عن المشاعر.
تنتمي لوحة "إغفاءة" إلى حركة Post-Impressionism، وقد أبدعها فنان عاش في عصر القرن التاسع عشر.
تعود لوحة "إغفاءة" للفنان بيريه بونارد إلى حقبة العصر الحديث. وتمنح هذه الحقبة السياق التاريخي للعمل الفني.
تعتمد حالة حقوق الطبع والنشر لـ "إغفاءة" - ملك عام - انتهت مدة حماية حقوق الطبع والنشر الخاصة به - على تاريخ وفاة الفنان في 1947.
1867 - 1947 , فرنسا