لوحة زيتية مرسومة يدوياً على الكانفاس بالمقاس والإطار الذي تفضله، تُنفذ حسب الطلب على أيدي فنانينا. ( التبديل إلى المطبوعات
التحويل إلى الصورة الرقمية)
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقاً والتي تتوافق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
يمكنك إدخال أبعاد خاصة لتناسب إطاراً أو مساحة معينة. وفي حال عدم تطابق الحجم المختار مع نسب الصورة الأصلية، سنقوم إما بقص العمل الفني أو توسيع اللوحة عبر إضافة عناصر مرسومة يدوياً. وسيتم إرسال نموذج رقمي إليك للموافقة عليه قبل بدء عملية الإنتاج.
يرجى ملاحظة أن المعاينة على الشاشة لا تعكس عملية القص أو التوسيع الفعلية؛ إذ إن النموذج الرقمي هو الوحيد الذي يوضح التكوين النهائي بدقة.
وعلى الرغم من توفر أحجام مخصصة، إلا أننا نوصي باختيار أبعاد من القائمة المحددة مسبقاً للحفاظ على النسب الأصلية للعمل الفني.
توصيل عالمي إلى خلال 3 إلى 4 أسابيع بدلاً من المدة المعتادة البالغة 5 أسابيع. (25 سبتمبر). جودة لا تهاون فيها.
السيّدات فيكرس
مقاس النسخة المطبوعة
تُقيم اللوحة الآن في متحف ويستون بارك، وهي عبارة عن بورتريه ثلاث سيدات من عائلة فيكيس البارزة التي كانت معروفة بمهندسيها المتميزين، حيث تأسست شركة فيكيس عام 1828م وتوسعت لتشمل العديد من الشركات حتى عام 1999م. يمثل هذا الاسم رمزًا للابتكار الهندساني البريطاني الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ الصناعة.
يعتبر سارجنت من أبرز الفنانين الذين استطاعوا التقاط جوهر موضوعاتهم بتفصيل ودقة، ويُظهر بورتريه «السيّدات فيكيس» إتقانه الفني للواقعية بشكل لا يُضاهى. يركز العمل على ثلاثة سيدات يجلسن في مقاعد متوازية، وتتميز كل منهن بموقعها المميز؛ فالأولى من اليسار، والثانية في المنتصف، والثالثة من اليمين. الخلفية هي غرفة معيشة مُزينة بأريكة خلفهن ومقعدين إضافيين بجانبي السيدات، ويُظهر وجود كتاب على يسار اللوحة إشارة إلى أن السيدات كن يقرأن أو يتحدثن مع بعضهما البعض.
تتميز هذه اللوحة بقدرتها على التقاط التفاصيل الدقيقة في ملابس السيدات وتكوين الغرفة، مما يعكس التزام الفنان بالواقعية والتعبير عن المشاعر الإنسانية بشكل مؤثر. يُعتبر بورتريه «السيّدات فيكيس» مثالًا للجمالية الراقية التي تميز فن سارجنت، ويُعد إضافة قيمة لأي مجموعة فنية أو ديكور داخلي يهدف إلى إضفاء لمسة من الأناقة والرقي.
تُعد لوحة «السيّدات فيكيس» مثالًا للإبداع الفني الذي لا يزال يلهم الفنانين والمؤرخين على حد سواء، وتُعتبر قطعة فنية أساسية يجب أن تكون جزءًا من أي محاولة لفهم التراث الفني الغربي.
1856 - 1925 , إيطاليا