اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
الإرث المضيء لجوزيف كليتش في السجلات الذهبية للمدرسة الانطباعية في كاليفورنيا، نادراً ما تتردد أسماء تحمل من الحيوية الإيقاعية ما يحمله اسم جوزيف كليتش. لقد كان رائداً بث الحياة في المناظر الطبيعية الساحلية لجنوب كاليفورنيا، حيث امتلك قدرة نادرة على ترجمة الرقصة العابرة للضوء والجو المحيط وتحويلها إلى واقع ملموس على القماش. ولد كليتش عام 1885 وسط النسيج المتعدد الثقافات في بالاشاجيرتا بالمجر، وكانت سنواته الأولى غارقة في التقاليد الأور
وبية التي ستشكل لاحقاً حجر الزсуاس لإتقانه الأمريكي. لقد صُقلت روحه الفنية في الاستوديوهات المرموقة في بودابست وميونيخ وباريس، حيث استوعب الدروس العميقة لأساتذة الانطباعية. هذا التدريب الرسمي الصارم منحه فهماً متطوراً لنظرية الألوان والتكوين، ومع ذلك، فإن هجرته النهائية إلى الولايات المتحدة في عام 1912 هي التي أشعلت حقاً جذوة روحه الإبداعية. عند وصوله إلى أمريكا، وجد كليتش نفسه منجذباً إلى النبض الفني المتنامي في شيكاغو قبل أن يجد ملا…