اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتبرد الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تحمل ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.