حياة يلفها الجمال والفضيحة: عالم سيميون سولومون سيميون سولومون، ذلك الاسم الذي يُهمس به بمزيج من الإجلال والأسى في سجلات الفن الفيكتوري، يحتل مكانة فريدة ومأساوية في آن واحد بين رواد المدرسة ما قبل الرافائيلية. وُلد في لندن عام 1840 لعائلة يهودية مرموقة، ليكون الابن الثامن والأخير للتاجر مايكل (ماير) سولومون والفنانة كاثرين (كيت) ليفي؛ وقد كانت حياته تجسيداً لوعد فني باهر، لكنه انكسر بشكل مأساوي تحت وطأة التحيز المجتمعي والصراعات النف…
تصفح المسيرة المهنية لـ سيميون سولومون — عملاً تلو الآخر، وفصلاً تلو الآخر — بدءاً من أقدم عمل مؤرخ وصولاً إلى الأحدث؛ حيث تم تثبيت كل صورة مصغرة في سنتها الدقيقة على المحور الذهبي.
ينقسم الشريط إلى نطاقات مظللة، يمثل كل منها مرحلة من المسيرة المهنية؛ حيث تجمع كل مرحلة أعمال سيميون سولومون حسب فترتها التاريخية — بدءاً من مرحلة التدريب المبكر، وصولاً إلى مرحلة النضج الفني، ثم السنوات الأخيرة.
تُثبَّت كل صورة مصغرة عند سنة إنشائها بدقة، حيث ينسدل خيط ذهبي رفيع من الصورة وصولاً إلى نقطتها المحددة على المحور. وتُميز الإطارات الأكبر حجمًا روائع الفنان حسب ترتيبها.
يتغير لون الشريط المتدرج أسفل المحور مع تغير الحركة الفنية المهيمنة عبر الزمن — من درجات الذهبي الدافئة في الفترة المبكرة وصولاً إلى النغمات الأكثر عمقاً في مرحلة النضج، حيث يمتلئ الشريط تدريجياً أثناء التمرير.