حياة إدوارد كولي بيرن جونز أطلّ إدوارد كولي بيرن جونز على هذا العالم في الثامن والعشرين من أغسطس عام 1833 في مدينة برمنغهام بالمملكة المتحدة، إلا أن قدومه كان مشوباً بفقدٍ صامت وثقيل؛ فقد رحلت والدته، إليزابيث جونز، بعد ستة أيام فقط من ولادته. نشأ في كنف منزلٍ صاغته حرفة والده، إدوارد ريتشارد جونز، الذي كان يعمل صانعاً لإطارات اللوحات، فكانت بيئته الأولى عالمًا من الحرفية والخشب، حيث كانت الهياكل المادية للفن تُبنى وتُشكل قبل وقت طويل…
تصفح المسيرة المهنية لـ إدوارد بيرني جونز — عملاً تلو الآخر، وفصلاً تلو الآخر — بدءاً من أقدم عمل مؤرخ وصولاً إلى الأحدث؛ حيث تم تثبيت كل صورة مصغرة في سنتها الدقيقة على المحور الذهبي.
ينقسم الشريط إلى نطاقات مظللة، يمثل كل منها مرحلة من المسيرة المهنية؛ حيث تجمع كل مرحلة أعمال إدوارد بيرني جونز حسب فترتها التاريخية — بدءاً من مرحلة التدريب المبكر، وصولاً إلى مرحلة النضج الفني، ثم السنوات الأخيرة.
تُثبَّت كل صورة مصغرة عند سنة إنشائها بدقة، حيث ينسدل خيط ذهبي رفيع من الصورة وصولاً إلى نقطتها المحددة على المحور. وتُميز الإطارات الأكبر حجمًا روائع الفنان حسب ترتيبها.
يتغير لون الشريط المتدرج أسفل المحور مع تغير الحركة الفنية المهيمنة عبر الزمن — من درجات الذهبي الدافئة في الفترة المبكرة وصولاً إلى النغمات الأكثر عمقاً في مرحلة النضج، حيث يمتلئ الشريط تدريجياً أثناء التمرير.