الرؤيوي العصامي لآفاق أمريكا المترامية في سجلات الفن الأمريكي في القرن التاسع عشر، نادراً ما نجد قصصاً تضاهي قصة تشيستر هاردينغ في إثارتها وقوتها. لقد كان رجلاً بحضور جسدي مهيب يضاهي عظمة إرثه الفني، حيث كان فارع الطول يتجاوز الستة أقدام وثلاث بوصات، كأنه رمز شامخ يجسد روح التوسع في الحدود الأمريكية. وُلد هاردينغ عام 1792 في كونواي بولاية ماساتشوستs، ولم تكن رحلته نحو احتراف فن البورتريه مفروشة بألق الأكاديميات الرسمية، بل كانت مسيرة…
تصفح المسيرة المهنية لـ تشيستر هاردينغ — عملاً تلو الآخر، وفصلاً تلو الآخر — بدءاً من أقدم عمل مؤرخ وصولاً إلى الأحدث؛ حيث تم تثبيت كل صورة مصغرة في سنتها الدقيقة على المحور الذهبي.
ينقسم الشريط إلى نطاقات مظللة، يمثل كل منها مرحلة من المسيرة المهنية؛ حيث تجمع كل مرحلة أعمال تشيستر هاردينغ حسب فترتها التاريخية — بدءاً من مرحلة التدريب المبكر، وصولاً إلى مرحلة النضج الفني، ثم السنوات الأخيرة.
تُثبَّت كل صورة مصغرة عند سنة إنشائها بدقة، حيث ينسدل خيط ذهبي رفيع من الصورة وصولاً إلى نقطتها المحددة على المحور. وتُميز الإطارات الأكبر حجمًا روائع الفنان حسب ترتيبها.
يتغير لون الشريط المتدرج أسفل المحور مع تغير الحركة الفنية المهيمنة عبر الزمن — من درجات الذهبي الدافئة في الفترة المبكرة وصولاً إلى النغمات الأكثر عمقاً في مرحلة النضج، حيث يمتلئ الشريط تدريجياً أثناء التمرير.