حياة غارقة في التاريخ والدراما بنيامين روبرت هايدون، وهو اسم قد لا يكون مألوفاً للوهلة الأولى مثل معاصريه من الرومانسين، يحتل مع ذلك مكانة رائعة ومؤثرة في تاريخ الفن البريطاني خلال القرن التاسع عشر. ولد في بليموث عام 1786، وهو ابن لطباع وناشر، وكانت حياته تجسيداً للتفاني الشغوف في الرسم التاريخي، ممزوجاً بصراع مالي مرير وانتهى في نهاية المطالب بيأس مأساوي. منذ نعومة أظفاره، أظهر قدرة استثنائية على الدراسة، حيث رعتها والدته وغذّاها شغف…
تصفح المسيرة المهنية لـ بنيامين روبرت هايدون — عملاً تلو الآخر، وفصلاً تلو الآخر — بدءاً من أقدم عمل مؤرخ وصولاً إلى الأحدث؛ حيث تم تثبيت كل صورة مصغرة في سنتها الدقيقة على المحور الذهبي.
ينقسم الشريط إلى نطاقات مظللة، يمثل كل منها مرحلة من المسيرة المهنية؛ حيث تجمع كل مرحلة أعمال بنيامين روبرت هايدون حسب فترتها التاريخية — بدءاً من مرحلة التدريب المبكر، وصولاً إلى مرحلة النضج الفني، ثم السنوات الأخيرة.
تُثبَّت كل صورة مصغرة عند سنة إنشائها بدقة، حيث ينسدل خيط ذهبي رفيع من الصورة وصولاً إلى نقطتها المحددة على المحور. وتُميز الإطارات الأكبر حجمًا روائع الفنان حسب ترتيبها.
يتغير لون الشريط المتدرج أسفل المحور مع تغير الحركة الفنية المهيمنة عبر الزمن — من درجات الذهبي الدافئة في الفترة المبكرة وصولاً إلى النغمات الأكثر عمقاً في مرحلة النضج، حيث يمتلئ الشريط تدريجياً أثناء التمرير.