حياة غارقة في الواقعية الفيكتورية ربما لا يتردد اسم روبرت برايثويت مارتينو في الأذهان بنفس السرعة التي تتردد بها أسماء معاصريه من حركة ما قبل الرافائيلية، ومع ذلك، فإنه يحتل مكانة هامة ومؤثرة في مشهد الفن البريطاني خلال القرن التاسلد عشر. ولد مارتينو في لندن عام 1826 لعائلة جمعت بين عالم القانون والميول الفنية؛ فوالده كان خبيراً في المحكمة، بينما تنحدر والدته من سلالة طبيب كان يمارس الرسم أيضاً. لم يكن مسار مارتينو مقدراً له أن يتجه نحو اللوحة الزيتية منذ البداية، بل سلك في البداية طريقاً تقليدياً حيث تدرب كمحامٍ قبل أن يستسلم في نهاية المطاف لسحر الفن. ولعل هذا التعرض المبكر للأطر القانونية…
مخطط لأعمال روبرت بريثويت مارتينو المصنفة ليس حسب التاريخ، بل حسب الموضوع. تمثل "الأطراف" (Spokes) ما رسمه الفنان؛ بينما تمثل "الحلقات" (rings) زمن الرسم؛ وتكشف "الخيوط" (threads) الممتدة بين النجوم عن الرعاة والأماكن التي تربط بينهم في خفاء.
يجمع كل فرع من فروع الأطلس الأعمال بناءً على موضوعاتها: الصور الشخصية، والمشاهد المقدسة، والأساطير، والدراسات العلمية. انقر فوق أي فرع لنقل تلك المجموعة إلى الأعلى.
تحدد المسافة عن المركز التسلسل الزمني؛ فالحلقة الداخلية تمثل الفترة الأقدم، بينما تمثل الحلقة الخارجية السنوات الأخيرة، وتتطور الأساليب الفنية كلما اتجهنا نحو الخارج.
تربط الخطوط الملونة بين الأعمال التي يجمعها نفس الراعي، أو التكليف، أو الموضوع. تتبع سياقاً معيناً لتشاهد توهج المجموعات المرتبطة عبر مختلف المواضيع.