رسام الكمال الرعوي يبرز مايلز بيركيت فوستر كحجر زاوية في فن رسم المناظر الطبيعية الفيكتوري، حيث نال شهرة واسعة بفضل لوحاته المائية المفصلة بدقة متناهية، والتي تأسر الجمال الهادئ للريف الإنجليزي بحساسية لا تضاهى تجاه الضوء والأجواء المحيطة. ولم يقتصر فن فوستر على مجرد تصوير مشاهد خلابة، بل جسدت أعماله انشغالاً فلسفياً عميقاً بمحاولة التقاط جوهر التجربة الإنسانية؛ ذلك السعي وراء الطمأنينة والقناعة المتجذرة في إيقاعات الطبيعة. وتعمل أعماله كنافذة تطل على عصر مضى، مقدمةً لمحة حنين إلى المناظر الطبيعية المثالية التي شكلت ملامح الخيال البريطاني في القرن التاسع عشر. ولد فوستر عام 1825 في نورث شيلد…
مخطط لأعمال مايلز بيركيت فوستر المصنفة ليس حسب التاريخ، بل حسب الموضوع. تمثل "الأطراف" (Spokes) ما رسمه الفنان؛ بينما تمثل "الحلقات" (rings) زمن الرسم؛ وتكشف "الخيوط" (threads) الممتدة بين النجوم عن الرعاة والأماكن التي تربط بينهم في خفاء.
يجمع كل فرع من فروع الأطلس الأعمال بناءً على موضوعاتها: الصور الشخصية، والمشاهد المقدسة، والأساطير، والدراسات العلمية. انقر فوق أي فرع لنقل تلك المجموعة إلى الأعلى.
تحدد المسافة عن المركز التسلسل الزمني؛ فالحلقة الداخلية تمثل الفترة الأقدم، بينما تمثل الحلقة الخارجية السنوات الأخيرة، وتتطور الأساليب الفنية كلما اتجهنا نحو الخارج.
تربط الخطوط الملونة بين الأعمال التي يجمعها نفس الراعي، أو التكليف، أو الموضوع. تتبع سياقاً معيناً لتشاهد توهج المجموعات المرتبطة عبر مختلف المواضيع.