مكتبة ويلكوم: سجل بصري للطب والحالة الإنسانية لا تقتصر مكتبة ويلكوم، التي يُشار إليها غالبًا باسم "صور ويلكوم"، على كونها مجرد مستودع للمستندات الطبية التاريخية؛ بل هي بوابة نابضة بالحياة تعبر قرونًا من فضول الإنسان وابتكاراته وسعيه الدائم لفهم أجسادنا وعقولنا. لقد نشأت هذه المكتبة من المجموعة الاستثنائية التي جمعها السير هنري ويلكوم في أواخر القرن التاسع عشر – رجلٌ قاده شغف لا يرتوي للمعرفة امتدت لتشمل الخيمياء والأنثروبولوجيا والمجال الطبي الناشئ – ويمتد إرث المكتبة إلى ما هو أبعد من رفوفها المنسقة بعناية. إنها تمثل التزامًا عميقًا بالحفاظ على السرديات البصرية التي لا تضيء فقط ما كان معروف…
مخطط لأعمال مكتبة ويلكوم المصنفة ليس حسب التاريخ، بل حسب الموضوع. تمثل "الأطراف" (Spokes) ما رسمه الفنان؛ بينما تمثل "الحلقات" (rings) زمن الرسم؛ وتكشف "الخيوط" (threads) الممتدة بين النجوم عن الرعاة والأماكن التي تربط بينهم في خفاء.
يجمع كل فرع من فروع الأطلس الأعمال بناءً على موضوعاتها: الصور الشخصية، والمشاهد المقدسة، والأساطير، والدراسات العلمية. انقر فوق أي فرع لنقل تلك المجموعة إلى الأعلى.
تحدد المسافة عن المركز التسلسل الزمني؛ فالحلقة الداخلية تمثل الفترة الأقدم، بينما تمثل الحلقة الخارجية السنوات الأخيرة، وتتطور الأساليب الفنية كلما اتجهنا نحو الخارج.
تربط الخطوط الملونة بين الأعمال التي يجمعها نفس الراعي، أو التكليف، أو الموضوع. تتبع سياقاً معيناً لتشاهد توهج المجموعات المرتبطة عبر مختلف المواضيع.