ليو غيستل: رائد الحداثة الهولندي وُلد ليو غيستل في مدينة ووردن بهولندا عام 1881، لتبدأ معه حياة ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بعالم الفن منذ نعومة أظفاره. فقد كان والده، ويليم غيستل، فناناً مرموقاً ومديراً لمدرسة للفنون، بينما كان عمه، ديمين غيستل، قد تعاون مع الفنان الشهير فينسنت فان جوخ؛ وهو إرث عائلي صاغ بلا شك المسار الفني لليو. ورغم أن الصعوبات المالية المبكرة قد دفعته للعمل في مجال الإعلانات لصالح شركات مثل فيليبس، إلا أن هذه الضرورة العملية منحتْه في نهاية المطاف انفتاحاً على مفاهيم التواصل البصري والتصميم، وهي مهارات دمجها لاحقاً ببراعة في لوحاته. لم تكن رحلة غيستل طريقاً مفروشاً بالاعتراف…
مخطط لأعمال ليو غيستل المصنفة ليس حسب التاريخ، بل حسب الموضوع. تمثل "الأطراف" (Spokes) ما رسمه الفنان؛ بينما تمثل "الحلقات" (rings) زمن الرسم؛ وتكشف "الخيوط" (threads) الممتدة بين النجوم عن الرعاة والأماكن التي تربط بينهم في خفاء.
يجمع كل فرع من فروع الأطلس الأعمال بناءً على موضوعاتها: الصور الشخصية، والمشاهد المقدسة، والأساطير، والدراسات العلمية. انقر فوق أي فرع لنقل تلك المجموعة إلى الأعلى.
تحدد المسافة عن المركز التسلسل الزمني؛ فالحلقة الداخلية تمثل الفترة الأقدم، بينما تمثل الحلقة الخارجية السنوات الأخيرة، وتتطور الأساليب الفنية كلما اتجهنا نحو الخارج.
تربط الخطوط الملونة بين الأعمال التي يجمعها نفس الراعي، أو التكليف، أو الموضوع؛ تتبع سياقاً معيناً لتشاهد توهج المجموعات المرتبطة عبر مختلف المواضيع.