سيد الضوء والحركة الفينيسي في غمرة البهاء النابض بالحياة لمدينة البندقية المغمورة بالمياه في القرن الثامن عشر، كانت ريشة جيوفاني أنطونيو بليغريني تصيغ عصراً جديداً من الأناقة التصويرية. ولد بليغريني عام 1675 لعائلة صانع أحذية متواضع، وكان صعوده من أزقة البندقية إلى البلاطات الملكية في أوروبا شاهداً على موهبة فريدة جسرت الفجوة بين العظمة المنضبطة لعصر النهضة والطاقة العاطفية المتدفقة لعصر الباروك. إن أعماله لا تكتفي بمجرد الاستقرار فوق سطح اللوحة، بل تتنفس بخفة جوية، وتلتقط إحساساً بالحركة العفوية التي ألهمت لاحقاً الفنان العظيم جيامباتيستا تييبولو. إن التأمل في لوحات بليغريني هو بمثابة مشاهد…
مخطط لأعمال جيوفاني أنطونيو بليغريني المصنفة ليس حسب التاريخ، بل حسب الموضوع. تمثل "الأطراف" (Spokes) ما رسمه الفنان؛ بينما تمثل "الحلقات" (rings) زمن الرسم؛ وتكشف "الخيوط" (threads) الممتدة بين النجوم عن الرعاة والأماكن التي تربط بينهم في خفاء.
يجمع كل فرع من فروع الأطلس الأعمال بناءً على موضوعاتها: الصور الشخصية، والمشاهد المقدسة، والأساطير، والدراسات العلمية. انقر فوق أي فرع لنقل تلك المجموعة إلى الأعلى.
تحدد المسافة عن المركز التسلسل الزمني؛ فالحلقة الداخلية تمثل الفترة الأقدم، بينما تمثل الحلقة الخارجية السنوات الأخيرة، وتتطور الأساليب الفنية كلما اتجهنا نحو الخارج.
تربط الخطوط الملونة بين الأعمال التي يجمعها نفس الراعي، أو التكليف، أو الموضوع. تتبع سياقاً معيناً لتشاهد توهج المجموعات المرتبطة عبر مختلف المواضيع.