x
صوت نرويجي في جوقة الانطباعية قد لا يتبادر اسم فريتس ثالو إلى الأذهان فوراً مثل مونيه أو رينوار، ومع ذلك، فإنه يحتل مكانة هامة ومؤثرة ضمن سردية المدرسة الانطباعية في القرن التاسلق عشر. ولد يوهان فريدريك ثالو في أوسلو (كريستيانية آنذاك) عام 1847، ولم يكن مجرد متأثر بالحركة الفرنسية فحسب، بل شارك فيها بفاعلية، جالباً معه حساسية اسكندنافية خالصة لاستكشاف الضوء والأجواء وتفاصيل الحياة الحديثة. إن قصته هي رحلة فنية ملهمة، جسرت الفجوة بين المناظر الطبيعية الباردة والدرامية في النرويج وبين مشهد الطليعة المتنامي في باريس، ليصوغ في نهاية المطاف أسلوباً فريداً يخصه وحده؛ أسلوباً متجذراً بعمق في الواقع…
مخطط لأعمال فريتس ثالو المصنفة ليس حسب التاريخ، بل حسب الموضوع. تمثل "الأطراف" (Spokes) ما رسمه الفنان؛ بينما تمثل "الحلقات" (rings) زمن الرسم؛ وتكشف "الخيوط" (threads) الممتدة بين النجوم عن الرعاة والأماكن التي تربط بينهم في خفاء.
يجمع كل فرع من فروع الأطلس الأعمال بناءً على موضوعاتها: الصور الشخصية، والمشاهد المقدسة، والأساطير، والدراسات العلمية. انقر فوق أي فرع لنقل تلك المجموعة إلى الأعلى.
المسافة عن المركز تحدد الزمن؛ فالحلقة الداخلية تمثل الفترة الأقدم، بينما تمثل الحلقة الخارجية السنوات الأخيرة. وتتطور الأساليب الفنية كلما اتجهت نحو الخارج.
تربط الخطوط الملونة بين الأعمال التي تجمعها ذات الرعاية، أو التكليف، أو الموضوع. تتبع سياقاً معيناً لتشاهد توهج مجموعات مرتبطة عبر مختلف المواضيع.
ابقَ على اطلاع بأحدث أخبار الفن، والعروض الحصرية، وأفكار الديكور.
أخبرنا عن مشروعك، وسيقدم لك خبراؤنا الفنيون 3 اقتراحات فنية مخصصة لك.
دعنا نختار لك ٣ خيارات مخصصة تماماً - مجاناً!

