مؤرخ غزير الإنتاج للمشاعر الفيكتورية: حياة وفن ألفريد جوزيف وولمر برز ألفريد جوزيف وولمر، الذي ولد عام 1805 في إكستر أو إيسيكس، كواحد من أكثر الفنانين استمرارية في العرض في عصره، وهو ما يعد شهادة على مهارته الفائقة وفهمه العميق للذوق العام السائد آنذاك. ورغم أن اسمه قد لا يكون مرادفاً للثورات الفنية، إلا أن إنتاجه الغزير - الذي تجاوز 355 عملاً عُرضت في جمعية الفنانين البريطانيين وحدها، إلى جانب مساهماته الكبيرة في الأكاديمية الملكية والمؤسسة البريطانية بحلول سن الستين - يجعله شخصية محورية في تجسيد الحساسيات الأدبية والتاريخية لإنجلترا الفيكتورية. وتكشف حياته، رغم ما يكتنف تفاصيلها من غموض، ع…
مخطط لأعمال ألفريد وولمر المصنفة ليس حسب التاريخ، بل حسب الموضوع. تمثل "الأطراف" (Spokes) ما رسمه الفنان؛ بينما تمثل "الحلقات" (rings) زمن الرسم؛ وتكشف "الخيوط" (threads) الممتدة بين النجوم عن الرعاة والأماكن التي تربط بينهم في خفاء.
يجمع كل فرع من فروع الأطلس الأعمال بناءً على موضوعاتها: الصور الشخصية، والمشاهد المقدسة، والأساطير، والدراسات العلمية. انقر فوق أي فرع لنقل تلك المجموعة إلى الأعلى.
تحدد المسافة عن المركز التسلسل الزمني؛ فالحلقة الداخلية تمثل الفترة الأقدم، بينما تمثل الحلقة الخارجية السنوات الأخيرة، وتتطور الأساليب الفنية كلما اتجهنا نحو الخارج.
تربط الخطوط الملونة بين الأعمال التي يجمعها نفس الراعي، أو التكليف، أو الموضوع؛ تتبع سياقاً معيناً لتشاهد توهج المجموعات المرتبطة عبر مختلف المواضيع.