الفنان
ولد في Danzig, Germany
Early Life and Education
Born: April 4, 1915, Danzig, Germany (now Gdańsk, Poland)
Died: August 4, 1990, Mexico City
Origin: German-Mexican
Early life was spent in Berlin after his birth in Danzig.
Studied philosophy and art history at Friedrich-Wilhelm-Universität (Humboldt University of Berlin) from 1934.
Received a doctorate in art history in 1940 with a dissertation on Ferdinand von Rayski.
Trained as an artist at the Kunstgewerbe- und Handwerkerschule in Berlin-Charlottenberg, studying drawing with Max Kaus and Hans Orlowski.
Career Development and Artistic Style
Worked at Berlin's Nationalgalerie (Alte Nationalgalerie) under Paul Ortwin Rave.
Left Germany in 1941, settling initially in Tetuan, Morocco.
Married photographer Marianne Gast in 1942 and settled in Granada, Spain.
First solo exhibition held in Madrid in 1946.
Immigrated to Mexico in 1949.
Collaborated with architect Luis Barragán on monumental abstract sculptures in reinforced concrete (e.g., El Animal del Pedregal, Torres de la Ciudad Satélite).
Artistic style influenced by Expressionism, emphasizing subjective experience and emotional impact through distorted forms.
Notable Works and Contributions
Sculptures: El Eco (Experimental Museum, Mexico City), Los Amantes (Hotel Presidente, Acapulco), La Mano Divina, La Mano Codiciosa (reliefs in the Iglesia de San Lorenzo, Mexico City).
Developed the concept of "Emotional Architecture," emphasizing emotional and spiritual aspects in building design.
His work visually and conceptually influenced contemporary architects.
Recognition and Legacy
Received the Pritzker Prize in 1980, a significant recognition for his contributions to architecture.
Goeritz's legacy extends beyond individual artworks; he significantly impacted architectural theory and practice through Emotional Architecture.
His work continues to be studied and appreciated for its innovative blend of art, architecture, and emotional expression.
Further Information
Wikipedia: Mathias Goeritz - Wikipedia
Tate: Mathias Goeritz 1915–1990 | Tate
المتحف
يُعرض في ريو دي جانيرو, البرازيل
جوهرة الثقافة البرازيلية: مركز البنك الثقافي في ريو دي جانيرو
في قلب المنطقة المركزية التاريخية لمدينة ريو دي جانيرو، ومقابل ساحة "لارغو دا كانديلاريا" النابضة بالحياة، يرتفع صرح يتجاوز كونه مجرد بناء من الحجر والملاط؛ إنه شهادة حية على الروح الفنية للبرازيل. لا يعد مركز البنك الثقافي (CCBB) في ريو دي جانيرو مجرد متحف تقليدي، بل هو تجربة غامرة ورحلة منسقة بعناقة عبر الفنون البرازيلية والمسرح والسينما، وجوهر روح شعبها. لقد وُلد هذا الصرح المعماري كمركز للجمعية التجارية في ريو دي جانيرو عام 1880، ثم شهد تحولاً دراماتيكياً عندما استحوذ عليه بنك البرازيل في عشرينيات القرن الماضي، ليزدهر في نهاية المطاف ويصبح المركز الثقافي الديناميكي الذي نعرفه اليوم. إن قصته هي قصة صمود وتجدد، حيث يمزج بسلاسة بين أناقة طراز "الآرت ديكو" والإبداع المعاصر، مما يعكس الهوية البرازيلية المتطورة.
يمثل المبنى في حد ذاته عنصر جذب فوري، فهو نموذج مذهل للحداثة البرازيلية. صممه المهندس المعماري فرانسيسكو جواكيم بيتينكور دا سيلفا ليكون سيمفونية من الحجر والضوء، حيث تزدان أركانه بأعمدة شاهقة وزخارف معقدة، ويضم سلماً رخامياً يخطف الأنفاس وكأنه يصعد نحو السماء. وتلمح الأنماط الهندسية للواجهة إلى الكنوز المخبأة في الداخل، بينما يحافظ التصميم الداخلي على أجواء من الفخامة الراقية، في اختيار متعمد لتكريم ماضي المبنى العريق مع احتضان المستقبل. يقف مركز (CCBB) ريو دي جانيرو كرمز قوي للتراث الثقافي البرازيلي، داعياً الزوار للعودة عبر الزمن والتواصل مع الإرث الفني للأمة.
الأهمية المعمارية:
نموذج رائد لعمارة "الآرت ديكو" البرازيلية، يستعرض الأنماط الهندسية والمواد الفاخرة.
السياق التاريخي:
كان في الأصل مقراً للجمعية التجارية في ريو دي جانيرو، قبل أن يتحول لاحقاً إلى الفرع الرئيسي لبنك البرازيل.
الموقع:
يتمتع بموقع استراتيجي في "لارغو دا كانديلاريا"، مما يسهل الوصول إليه من قبل السكان والسياح على حد سواء.
كاليدوسكوب من التعبيرات الفنية
تتسم البرامج الثقافية في مركز (CCBB) ريو دي جانيرو بتنوع مذهل، حيث تلبي مجموعة واسعة من الاهتمامات والأذواق. ويكمن في جوهره مجموعة مثيرة للإعجاب من المعارض الفنية البرازيلية والدولية، التي تجمع بين كبار الأساتذة والمواهب الصاعدة. لكن عطاء المركز يمتد إلى ما هو أبعد من الفنون البصرية؛ فهو مركز متعدد التخصصات بحق. فخلال العام، ستجد عروضاً مسرحية آسرة تتراوح بين الإنتاجات الضخمة والعروض التجريبية الحميمة، وسينما نابضة تعرض كل شيء بدءاً من الأفلام البرازيلية المستقلة وصولاً إلى الأفلام العالمية الشهيرة، بالإضافة إلى مكتبة شاملة تفتح آفاق المعرفة. إن هذا الفضاء يتنفس حقاً بالطاقة الإبداعية.
ومن الجدير بالذكر أن المركز استضاف باستمرار معارض حصدت إشادة دولية؛ ففي عام 2015، حقق عرض "بيكاسو والحداثة الإسبانية" اعترافاً عالمياً كأكثر معرض ما بعد انطباعي وحديث زيارة في العالم، مما جذب عدداً مذهلاً من الزوار وكرس سمعة المركز كوجهة ثقافية رائدة. ولم يكن هذا النجاح حدثاً عابراً، بل إن المركز يحرص دائماً على تنظيم معارض تثير الحوار وتتحدى المنظورات وتحتفي بقدرة الفن على تجاوز الحدود. ولا تتردد المؤسسة في تبني المشاريع الطموحة، حيث تقدم باستمرار استعادات فنية واسعة النطاق واستكشافات موضوعية تغوص في تعقيدات الحركات الفنية والرؤى الإبداعية الفردية.
أصداء الأساتذة البرازيليين
عند التعمق في المجموعات الفنية، نكتشف مجموعة رائعة من الفنانين البرازيليين الذين تعكس أعمالهم التنوع الثقافي للبلاد. تضم مقتنيات المتحف أعمالاً هامة لـ "فرانسيسكو توني"، المعروف بتصويراته المؤثرة لمدينة ساو باولو الصناعية، لا سيما عمله "Utilitário Centro Cultural (lado B)" الذي يجسد جوهر المدينة من خلال الأشكال الهندسية والنغمات الباردة. كما تضم المجموعة قطعاً للفنان الرائد في الحركة "النيو-كونكريتية" هليو أوتيتيكا، الذي دفع بحدود التعبير الفني عبر استخدامه المبتكر للألوان والفن البيئي والتجهيزات الغامرة. ويمثل المركز أيضاً الفنان والروائي الشهير روبنز تيكسيرا سكافوني، مستعرضاً مزيجه الفريد من الإبداع والذكاء.
يساهم هؤلاء الفنانون، إلى جانب كثيرين غيرهم، في نسج لوحة غنية للتراث الفني البرازيلي. ويعمل مركز (CCBB) ريو دي جانيرو كمنصة حيوية لعرض أعمالهم، مما يضمن استمرار إرثهم في إلهام الأجيال القادمة. إن التزام المتحف بتمثيل الأصوات المتنوعة في عالم الفن البراكسيلي هو شهادة على تفانيه في الشمولية الثقافية والحفاظ على الهوية.
إرث صيغ في معارض تاريخية
بعيداً عن الفنانين كأفراد، نجح المركز باستمرار في استضافة معارض أسرت الجماهير ونالت تقديراً دولياً. إن النجاح الذي حققه معرض بيكاسو عام 2015 لم يكن مجرد صدفة، بل هو جزء من نهج المركز في تنظيم معارض تفتح باب الحوار وتتحدى الأفكار التقليدية. إن المؤسسة لا تخشى المشاريع الكبرى التي تستكشف تعقيدات الحركات الفنية والرؤى الإبداعية الفردية، مما يجعلها وجهة لا غنى عنها لكل متذوق للفن.
أكثر من مجرد متحف: نبض ثقافي
إن ما يميز مركز (CCBB) ريو دي جانيرو حقاً هو سهولة الوصول إليه ونهجه الشامل للثقافة. فهو ليس مجرد مكان للمشاهدة السلبية، بل بيئة غامرة مصممة للتفاعل والإلهام وتعزيز التقدير العميق للفنون. يضمن موقعه المركزي بالقرب من "لارغو دا كانديلاريا" سهولة الوصول لكل من المحليين والسياح، مما يجعل الإثراء الثقافي متاحاً للجميع. إن (CCBB) هو الفضاء الذي يمكن للمرء فيه أن يغرق في ضربات فرشاة لوحة فنية خالدة، أو يتأثر بعرض مسرحي قوي، أو يكتشف آفاقاً جديدة من خلال السينما المستقلة – كل ذلك تحت سقف واحد مهيب. إنه يجسد الروح النابضة لمدينة ريو دي جانيرو ويعمل كمعلم ثقافي حيوي للبرازيل بأكملها؛ إنه المكان الذي يتنفس فيه الفن، ويعيش، ويتصل بالمجتمع على مستوى عميق ومؤثر.